وارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 83 دولاراً، بعدما خسر قرابة 4% يوم الاثنين ماحياً جميع المكاسب التي حققها بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل.
بينما اقترب سعر خام برنت -الذي ينظر له كمؤشر عالمي لسوق النفط- من 88 دولاراً للبرميل.
لم يتسبب الغزو البري لغزة في اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً حتى الآن، حيث يمكن أن يهدد انتشار الحرب إمدادات النفط الخام، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبعد وقف إطلاق النار.
وعاش النفط الخام شهراً من التقلبات مؤخراً، حيث تذبذبت الأسعار بسبب الحرب وتباين مؤشرات الطلب.
وأصبح كل من خام غرب تكساس الوسيط وبرنت في طريقهما للحد من الانخفاضات التي سجلاها في الشهر الجاري، مع تلاشي علاوة المخاطر الناجمة عن الصراع، وتجدد المخاوف من شبح التباطؤ العالمي.