• Sunday 27 September 2026
  • 2026/09/27 21:36:23
{سياسة:الفرات نيوز} أكد المحلل السياسي، عائد الهلالي، أن حكومة تصريف الأعمال في العراق تواجه تحدياً مركباً يتمثل في تحقيق توازن بين سيادة الدولة والضغوط الإقليمية والدولية وهو ما يتطلب إدارة دقيقة وحساً سياسياً عالياً.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الهلالي لوكالة {الفرات نيوز} أن :"الحكومة رغم محدودية صلاحياتها الدستورية قادرة على تثبيت الاستقرار الداخلي عبر تفعيل أدوات الضبط القانوني والأمني ومنع أي مظاهر لانفلات السلاح أو استهداف البعثات الدبلوماسية والعسكرية باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لحفظ هيبة الدولة".

وأشار إلى أن "فرض سيادة القانون يبدأ من الداخل من خلال دعم المؤسسات الأمنية الرسمية وتوحيد القرار الأمني، إضافة إلى تعزيز الخطاب السياسي الوطني الذي يرفض تحويل العراق إلى ساحة صراع بالوكالة كركيزة لتقليل الضغوط الخارجية".

وتابع الهلالي أن "تأثير القوى الإقليمية والدولية لا يمكن تجاهله خاصة مع ارتباط جزء من القرار السياسي بتوازنات أوسع تتأثر بمآلات الصراع بين إيران والتحالف الصهيوأمريكي ما يجعل السياسة الخارجية المتوازنة ضرورة على أساس المصالح الوطنية أولاً مع تجنب الانخراط في محاور متصارعة واللعب بدور الوسيط أو الطرف المتوازن".

وأكد أن "تفعيل القنوات الدبلوماسية والانفتاح على جميع الأطراف يمنح العراق هامش مناورة أوسع، ويقلل من احتمال فرض الإرادات الخارجية"، مشدداً على أن "نجاح الحكومة يعتمد على تحويل التحديات إلى فرص وترسيخ مفهوم الدولة القوية القادرة على حماية سيادتها دون الانجرار إلى صراعات الآخرين وبناء ثقة داخلية وخارجية قائمة على الاستقرار والمسؤولية".

رغيد

اخبار ذات الصلة