وجاء التراجع بفعل ضغط من وقف الغاز الروسي لدول أوروبا.
وبحسب الخبراء لعب الهجوم الروسي على أوكرانيا وما أججه من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والمحروقات المرتبطة بالدولار دورًا رئيسيًا في هذا التراجع القياسي لليورو مقابل الدولار، خاصة في ظل الانكماش الاقتصادي وارتفاع نسبة التضخم في منطقة اليورو إلى أكثر من 5%، مع بداية العام الحالي وهي أعلى نسبة في القارة الأوروبية منذ 30 عامًا.
وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من تطور الانكماش والركود الاقتصادي في ظل ارتفاع التضخم وتزايد عدم اليقين بشأن استمرار إمدادات الغاز الروسي، يصبح الوضع دقيقًا جدًا للدول الأوروبية باعتبار أن قرابة 50% من واردات هذه الدول مقومة بالدولار.