وقال المرسومي لوكالة {الفرات نيوز} إن "فيما يخص تأثر الصادرات الإيرانية للعراق وتأثيرها على الاقتصاد العراقي مع الحرب، فإن في بداية الحرب خصوصاً بعد إغلاق منفذ الشلامجة في البصرة ومنفذ الحاج عمران في السليمانية، والقرار الذي اتخذته إيران في المحافظة على المعروض السلعي والمنتج المحلي لسد حاجة الشعب الإيراني".
وأضاف، "إلا أنه بمرور الوقت عادت الحياة الاقتصادية والتبادل التجاري إلى المستوى الذي كانت عليه سابقاً، لذلك نجد أن السوق العراقية توفر السلع الإيرانية التي انقطعت في وقت سابق موجودة مرة أخرى"، مبيناً أن "تدفقها للعراقيين يعتبر أمراً مهماً جداً بسبب قصر المسافة وانخفاض كلفة النقل، وبالتالي أسعار تعتبر منخفضة نسبياً قياساً بالسلع التركية والمستوردة الأخرى".
وأشار إلى، أن "التأثر كان في بداية الحرب، إلا أنها استعادت عافيتها مع مرور الحرب".
من.. رغيد