ويمكن مشاهدة هذه الظواهر في سماء العراق والدول العربية.
وتبدأ الظواهر في السادس من تموز بوصول الأرض إلى نقطة الأوج، وهي أبعد نقطة لها في مدارها حول الشمس بمسافة تقارب 152 مليون كيلومتر، وتعد هذه الظاهرة حسابية ولا تؤثر بصرياً على حجم الشمس.
وفي ليلتي السابع والثامن من تموز، يقترن القمر بكوكب زحل في السماء الشرقية بعد منتصف الليل وحتى الفجر، حيث ينضم إليهما كوكب المريخ وعنقود الثريا قبل الشروق. كما تشهد سماء الفجر في الحادي عشر من تموز تشكلاً للمثلث الفلكي الذي يجمع الهلال المتناقص بكوكب المريخ وعنقود الثريا.
ويحل المحاق أو ولادة القمر الجديد في الرابع عشر من تموز، حيث يختفي ضوء القمر تماماً، مما يوفر أفضل فرصة لرصد الأجرام السماوية الخافتة والسدم والمجرات بعيداً عن التلوث الضوئي القمري.
وتتواصل المشاهد الفلكية في السابع عشر من تموز باقتران القمر والزهرة بعد غروب الشمس مباشرة، إذ يمر هلال القمر المضاء بنسبة 14 بالمئة بالقرب من كوكب الزهرة في كوكبة الأسد.
وفي الثالث والعشرين من الشهر ذاته، يشرق القمر بجانب كوكب المشتري في السماء الشرقية بعد منتصف الليل.
ويصل القمر إلى طور البدر الكامل في التاسع والعشرين من تموز، ويُعرف في التراث الفلكي باسم "قمر الغزال " (Buck Moon)، حيث يظهر منيراً طوال الليل في كوكبة الجدي.
وتختتم الظواهر الفلكية للشهر في ليلتي الثلاثين والحادي والثلاثين من تموز مع ذروة زخة شهب "دلتا الدلويات"، التي يصل معدل تساقطها إلى 20 شهاباً في الساعة، حيث ستكون الشهب اللامعة والكرات النارية مرئية بوضوح في الأماكن المظلمة رغم اقتراب القمر من طور البدر.