وأوضح المرسومي في حديثه لوكالة {الفرات نيوز} أن "الملف المائي يشكل تحدياً كبيراً لأنه يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي والقطاع الزراعي في البلاد".
وأضاف أن "الأخطر سيتمثل في شهر كانون الثاني من العام الجديد، أي بعد شهرين من الانتخابات، حيث ستواجه الحكومة صعوبة في إدارة الشؤون المالية إذا لم يتم تشكيلها في الوقت المناسب".
وأشار إلى أن "حكومة تصريف الأعمال لم تتمكن من الاقتراض أو إصدار السندات أو خصم الحوالات بسبب انتهاء السنة المالية وعدم توفر الغطاء القانوني، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الوضع المالي للعراق".
وتابع المرسومي أن فترة ما بعد الانتخابات ستشهد انشغال الأحزاب في اختيار الحكومة الجديدة، أو مواجهة الطعون المحتملة".
من.. رغيد