وقال صالح،لوكالة {الفرات نيوز} إن: "اشتداد الطلب على السلع الاستهلاكية الغذائية يعد ظاهرة موسمية سنوية متكررة، مشيراً إلى أن الاستقرار السعري يعود إلى ما تتمتع به البلاد من خزين آمن وكافٍ من المواد التموينية".
وأضاف أن "هذا الاستقرار يستند إلى 5 مرتكزات أساسية، أولها خزين السياسة التجارية المخصص لتأمين مفردات السلة الغذائية، وثانيها مخزون القطاع الخاص التجاري الذي يمتد لأكثر من عام ويشكل رافداً مهماً لاستقرار السوق".
وتابع صالح أن المرتكز الثالث يتمثل بوجود "الهايبر ماركت" التعاوني الذي يؤدي دور صمام الأمان في سياسة الدفاع السعري للمواد الاستهلاكية الأساسية، ولا سيما السلع المنزلية المرتبطة بشهر رمضان، لافتاً إلى أن المرتكز الرابع يتعلق بالفرص التجارية المتاحة لتدفق السلع الغذائية عبر آليات التجارة الخارجية التي يتولاها القطاع الخاص الوطني من المناشئ الإقليمية والدولية.
وأوضح أن المرتكز الخامس يعتمد على الإنتاج الزراعي المحلي والمحاصيل الوطنية التي تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، مؤكداً تكامل هذه العوامل لضمان وفرة السلع واستقرار الأسواق خلال الشهر الفضيل.
رغيد