وقال العبودي في تصريح صحفي ان: "ملف الطاقة من أولويات الحكومة ورئيس الوزراء أكد على الاهتمام الكبير لتوفير جميع المتطلبات".
وأضاف "زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن في منتصف تموز المقبل تحمل ملفات عديدة ومن أهمها الاقتصادية" مؤكدا ان "ملف حصر السلاح يمثل رؤية الحكومة من أجل استقرار الدولة العراقية".
وأشار الى، ان "التغييرات الأمنية ليست عقوبة ولا تمثل تقصيراً وإنما الحكومة تتبنى رؤية جديدة لتمكين المؤسسات" منوها الى ان "الزيدي ينظر إلى ملف الفساد بأنه أخطر آفة يهدد البلاد والنظام السياسي".
وأكد العبودي ان "استكمال الكابنية الوزارية سيكون في النصف الأول من تموز المقبل أي قبل زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن" لافتا الى ان "العراق يرحب بالحلول الدبلوماسية بين أمريكا وإيران".
واستطرد بالقول انه تم "تدقيق ومراجعة كل العقود خلال الفترة الماضية وتم إيقاف عدد من المشاريع المتلكئة التي وصل تمويلها إلى أكثر من 50 بالمئة لبعض الشركات التي لا تمتلك وثائق تأسيس".
واوضح ان "الدولة العراقية لا تتبنى الاقتراض الخارجي والعراق ليس دولة فقيرة والحكومة لديها العديد من الحلول وهناك مؤشرات تعافي" مشددا على ان "موازنة 2027 ستكون جاهزة وفق السياقات في تشرين الأول المقبل لتقديمها إلى مجلس النواب".
وتابع العبودي "عملية مكافحة الفساد لن تتوقف وستطال جميع المتهمين مهما بلغت عناويهم".