المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال شاوردي خلال استضافته في برنامج {ع المسطرة} بثته قناة الفرات الفضائية، أن الأوضاع الاقتصادية في إيران شهدت ارتفاعًا في الأسعار قبل الحرب، بالتزامن مع تراجع قيمة العملة المحلية، ما أدى إلى احتجاجات في الأسواق استمرت لأسابيع، ودفع المواطنين إلى شراء الذهب والدولار كملاذ آمن".
وأضاف أن "الأسعار اليوم مستقرة نسبيًا مع تسجيل تغيّرات طفيفة، مشيرًا إلى أن سعر الصرف استقر عند حدود مليون و600 ألف ريال، وهو ما وصفه بأنه “تطور غير معتاد” مقارنة بتوقعات حدوث انهيار اقتصادي خلال الحرب".
وبين شاوردي، أن "وفرة الإنتاج المحلي من اللحوم والأسماك والخضروات والفواكه أسهمت في تحقيق نوع من الاستقرار في الأسواق إلى جانب غياب ثقافة تخزين المواد الغذائية لدى الشارع الإيراني رغم استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عقود".
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أشار شاوردي إلى أن "الجولة الأخيرة التي جرت برعاية باكستان في إسلام آباد “لم تكن وفق الأعراف الدبلوماسية”، معتبراً أن نقلها إلى دولة ثالثة أمر غير تقليدي. وأكد أن إيران لا تراهن على نتائج هذه المفاوضات، في حين أن الإدارة الأمريكية، بحسب تعبيره، تحتاج إلى نجاحها لأهداف انتخابية داخلية.
وأضاف أن واشنطن حاولت فرض “إملاءات” خلال المفاوضات عبر ما وصفه بـ”النقاط العشر”، مؤكداً أن إيران لن تتنازل عنها. ولفت إلى أن العديد من الدول الأوروبية والإقليمية ترغب في نجاح المفاوضات لتفادي تصعيد أوسع، إلا أنها لا تتخذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وأشار شاوردي إلى أن القيادة الإيرانية، ممثلة بالسيد مجتبى خامنئي، شددت على أهمية السيطرة على مضيق هرمز، مبينًا في الوقت نفسه أن إيران تحترم حقوق جميع الدول المارة عبر المضيق، بما فيها العراق ودول الخليج، رغم ما وصفه بتضرر دول الجوار من سياسات العقوبات والحروب.
واختتم بالقول إن جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة، لافتًا إلى أن البرلمان الإيراني لا يدعم تمديد الهدنة، ما قد يبقي الأوضاع في حالة “لا سلم ولا حرب”، مرجحًا أن يكون وقف “العدوان على لبنان” أحد البنود الأساسية في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.
وفاء الفتلاوي