وقال صالح لوكالة {الفرات نيوز} إن: "المسار الأول يرتكز على تصنيع الموارد الطبيعية وتعظيم قيمتها المضافة، مبيناً أن العراق يمتلك موارد استراتيجية كالسليكون والكبريت والفوسفات، وأن الانتقال من تصدير المواد الخام إلى معالجتها صناعياً يتيح إنشاء سلاسل إنتاج متكاملة تسهم في زيادة العوائد وتوليد فرص العمل.
وأضاف أن المسار الثاني يتعلق بتنشيط قطاع المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، كونه قادراً على استيعاب نحو 60% من قوة العمل في حال توفرت البيئة التمويلية والتنظيمية المناسبة، مشدداً على ضرورة ربط هذه المشاريع باستراتيجية صناعية أوسع تركز على البنية التحتية.
وتابع صالح أن المسار الثالث يشمل تطوير قطاع الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي عبر تبني التحول الرقمي وتطوير الخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن التوسع في التصنيع الزراعي يضاعف القيمة الاقتصادية للمنتجات ويخلق روابط إنتاجية بين الزراعة والصناعة.
وبشأن المسار الرابع، دعا صالح إلى إعادة هيكلة قطاع السياحة من خلال الشراكة مع القطاع الخاص وتطوير البنية التحتية السياحية، مؤكداً أن العراق يمثل منجماً تاريخياً وأثرياً ودينياً يمكن تحويله إلى مصدر مهم للدخل القومي.
واختتم صالح بالإشارة إلى أن تحقيق التنويع الاقتصادي يستلزم تكامل السياسات التي تربط بين الصناعة والزراعة والخدمات والسياحة ضمن رؤية تنموية شاملة لبناء اقتصاد أكثر استدامة.
رغيد