• Friday 18 September 2026
  • 2026/09/18 19:33:32
{اقتصادية:الفرات نيوز} شرح المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، تأثير أسعار النفط وكميات تصديره على سد فجوة العجز المالي، مؤكداً أن تحقيق نقطة التعادل المالي يبقى الهدف الأساس للسياسة الاقتصادية في ظل التحديات الجيوسياسية المحيطة بالعراق.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال صالح، لوكالة {الفرات نيوز} أن :"نقطة التعادل المالي تعني بلوغ مستوى من الإيرادات النفطية (السعر × الكمية) يكفي لتغطية إجمالي الإنفاق الحكومي دون تسجيل عجز كبير أو اللجوء إلى اقتراض واسع يتجاوز 3% من الناتج المحلي الإجمالي"، مبيناً أن "الوصول إلى هذه النقطة يرتبط بقدرة العراق على رفع كميات التصدير وتعظيم العوائد النفطية بالتوازي".

وأضاف أن "ارتفاع أسعار النفط وزيادة الكميات المصدرة يسهمان بشكل مباشر في تقليص فجوة العجز المالي، فيما يتطلب الحفاظ على هذا التوازن اعتماد مسارات تصدير متعددة، بما فيها المنافذ الحالية والبديلة، لضمان استقرار الإيرادات حتى مع تقلبات السوق".

وأشار إلى أن "المرحلة الحالية تعتمد على تعزيز طاقة التصدير ضمن نطاق سعري مرتفع لتحقيق التعادل المالي، في حين أن المرحلة المستقبلية، مع احتمال انخفاض التوترات الجيوسياسية، تستوجب الحفاظ على مستويات تصدير مرتفعة لتعويض أي تراجع محتمل في الأسعار".

وبيّن صالح أن "مرونة السياسة الاقتصادية في التعامل مع تقلبات أسعار النفط، إلى جانب تنويع منافذ التصدير وتوسيع الأسواق، تمثل عوامل حاسمة في تحقيق الاستدامة المالية، والحفاظ على قدرة العراق في إدارة التوازن بين الإيرادات والإنفاق".

رغيد

اخبار ذات الصلة