وذكر المصدر لوكالة {الفرات نيوز}، ان "تحركا برلمانيا نحو كسر الجمود مع عقد جلسة مرتقبة للبرلمان يوم الاثنين لانتخاب رئيس الجمهورية".
وكشف أيضاً عن "جمع تواقيع نيابية لعقد جلسة الاثنين وحسم ملف رئاسة الجمهورية" مشيرا الى "جمع أكثر من 160 توقيعاً لعقد جلسة الاثنين المقبل لانتخاب الرئيس".
يشار الى ان العراق قد دخل منذ 29 كانون الثاني 2026 في فراغ دستوري بعد إخفاق مجلس النواب في التصويت على اختيار رئيس الجمهورية، وتأجيل الجلسة البرلمانية المخصصة لذلك لأكثر من مرة، لأسباب ترتبط بالخلافات السياسية بين الأحزاب والمنافسة في الحصول على المناصب المهمة.
وتجرى حالياً المنافسة على منصب رئيس الجمهورية بين الحزبين الكرديين الكبيرين والحاكمين في إقليم كردستان، وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وحدد دستور العراق سقفاً زمنياً واضحاً لانتخاب رئيس الجمهورية، يقضي بوجوب انتخابه خلال 30 يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد، مع استمرار الرئيس القائم بتصريف مهامه لحين انتخاب بديل جديد.
وبفشل البرلمان بانتخاب الرئيس، فإنّ العراق قد دخل في حالة الفراغ الدستوري، ما قد يتسبب بإشكالات تتعلق بصلاحيات المسؤولين المنتهية ولايتهم، بالإضافة إلى تأخر على مستوى إتمام المشاريع والأمور اليومية للبلاد.
ولم يحدد البرلمان أي جلسة جديدة له للتصويت على اختيار رئيس الجمهورية، ولم يصدر عن السلطة التشريعية أي تعليق أو تبرير حيال ذلك، باستثناء تعليقات تتحدث عن أن مهلة الثلاثين يوماً التي حددها الدستور تعني أيام العمل الرسمي ولا تشمل العطل، وهو تفسير لا يستند إلى أي تأصيل بالدستور أو القانون الداخلي للبرلمان.