المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال الموسوي، خلال استضافته في برنامج {ع المسطرة} على قناة الفرات الفضائية، إن :"جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يوم السبت المقبل ستمضي بالتأكيد ولن يكون هناك أي تأجيل"، مبيناً أن "جميع العوامل تشير إلى فشل الولايات المتحدة في حربها على إيران".
وأضاف، أن "ضريبة الحرب كبيرة على الجمهورية الإسلامية والمنطقة برمتها؛ لكنها حرب فرضت ولا بد من خوضها"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة لا تحترم سيادة العراق والحكومة العراقية تعمل بإمكانياتها لمنع استهداف البعثات الدبلوماسية".
وأوضح الموسوي، أن "الولايات المتحدة وفق الاتفاقية الاستراتيجية ملزمة بحماية سماء العراق؛ لكنها تخترق السيادة وتستهدف مقار الأجهزة الأمنية"، مشيراً إلى أن "الحكومة العراقية في موقف محرج جداً، فهي تريد دعم الجمهورية الإسلامية".
وبين، أن "ربط الملف العراقي وتشكيل الحكومة بالحرب على إيران موقف غير مبرر ولا بد من وجود حكومة كاملة الصلاحيات، وما يجري في المنطقة حرب واضحة لكنه شأن داخلي"، مؤكداً أن "العراق يجب أن يكون سيد نفسه وصاحب القرار".
وأشار الموسوي إلى، أن "يوم 11 نيسان هو موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسيتحقق النصاب بحسب تواقيع النواب التي جُمعت والبالغ عددها 230 توقيعاً مع احتمال عدم حضور نواب الحزب الديمقراطي"، لافتاً إلى أن "أغلب قوى الإطار ذاهبة للتصويت لصالح مرشح الاتحاد الوطني".
وفي ما يخص رئاسة الوزراء، قال الموسوي إن "الإطار التنسيقي ليس مع نوري المالكي أو محمد شياع السوداني بل وضع آليات لاختيار المرشحين، تقوم على المقبولية الوطنية وعدم الجدل وقبول المرجعية الدينية والمجتمع الدولي"، مؤكداً أن "موقفنا ثابت مع قرار الإطار بالمضي في التصويت على مرشح رئاسة الوزراء بغض النظر عن المشاركة في الحكومة من عدمها".
وتابع أن "العراق لن يتحمل البقاء من دون حكومة كاملة الصلاحية"، مبيناً أن "الشيخ الخزعلي لم يحضر اجتماعات الإطار الأخيرة بسبب المحاذير الأمنية".
وختم الموسوي، بالقول إن "الوضع المالي في العراق ليس سهلاً، إذ يعتمد على النفط، وهناك أزمة حقيقية بعد تأخر تصدير النفط لأسبوعين وهذا يتطلب قرارات وصلاحيات"، مشيراً إلى أن "الحكومة طمأنت بأن الرواتب يمكن تأمينها لشهرين؛ لكن وسط صعوبة في إكمالها وتسليمها للموظفين".
وفاء الفتلاوي