وردّ عمار على التقرير المتداول بشكل مباشر، معرباً عن استنكاره الشديد لما وصفه بالمحتوى المضلّل، ووجّه انتقادات حادة لمن أعدّ هذا التقرير ونشره، في ظل ما يُخلّفه من أثر نفسي بالغ على عائلة الفنان ومحبّيه.
وكانت قد نشرت صفحات انباء عن وفاة الفنان زهير محمد رشيد في منزله بظروف غامضة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق متصاعد من ظاهرة الأخبار الكاذبة التي تطال شخصيات فنية وعامة، والتي باتت تُلقي بظلالها على الرأي العام وتُسبّب حالة من البلبلة والقلق في أوساط المتابعين.