والراحل من مواليد عام 1941 في ناحية المشرح بمحافظة ميسان، نشأ في كنف أسرة علمية وأدبية عريقة عُرفت بإسهاماتها الثقافية الواسعة، حيث ضمت العائلة نخبة من الشعراء والنقاد والمترجمين والقاصين، مما جعل منه امتداداً أصيلاً لهذا الإرث وصوتاً مؤثراً في المشهد الثقافي المعاصر.
وقد كرس الدكتور المطلبي حياته لخدمة الأدب والنقد، وبرز كأحد العقول النيرة المنشغلة بأسرار اللغة وجمالياتها، كما كانت له بصمة واضحة في أدب الطفل من خلال إسهاماته في مجلتي "مجلتي والمزمار"، اللتين رافقتا طفولة أجيال كاملة وأسهمتا في تشكيل وعيهم الثقافي والتربوي.
ويعد رحيل المطلبي خسارة كبيرة للساحة الأدبية والأكاديمية، لما تركه من أثر طيب وسيرة عطرة بين تلاميذه ومحبيه، فضلاً عن منجزه الإبداعي الذي سيبقى مرجعاً للأجيال القادمة في مجالات الشعر والنقد والأدب.