وذكر إعلام قيادة شرطة بابل في بيان تلقته {الفرات نيوز} ، أن الجريمة التي وقعت في قاطع السدة بقيت لسنوات ضمن الأرشيف، حتى صدر قرار بإغلاق الملف عام 2019 بناءً على معلومات رسمية تفيد بوفاة المتهم استناداً إلى وثائق قيد وفاة مزورة جرى جلبها من دائرة صحة الفلوجة.
وأضاف أن جهوداً استخبارية متواصلة كشفت حقيقة أن وثائق الوفاة كانت مزورة وأن المتهم لا يزال على قيد الحياة، حيث كان متوارياً عن الأنظار في قضاء المحمودية بالعاصمة بغداد.
وأشار إلى أنه وبإشراف مباشر من قائد شرطة محافظة بابل اللواء عباس حسن ناصر الحسيني، تم تشكيل فريق أمني مشترك ضم مديرية شمال بابل، وقسم السدة، وشعبة مكافحة إجرام السدة، وقسم التقنيات والمعلوماتية، وبالتنسيق مع مكافحة إجرام المحمودية، جرى تنفيذ عملية دقيقة أسفرت عن القبض على المتهم.
وبين أن المتهم اعترف خلال التحقيق بارتكاب الجريمة عام 2005 إثر خلافات عائلية، كما كشف عن اشتراك شقيقه، زوج المجنى عليها، في تزوير وثيقة الوفاة بهدف إغلاق القضية والإفلات من العقاب، مؤكداً إجراء كشف الدلالة الذي جاء مطابقاً للاعترافات، ليصدر بحقه أمر قبض قضائي وفق المادة 406/1/أ من قانون العقوبات.