وأوضح إذهيب في تصريح لوكالة الفرات نيوز أن" الاقتصاد الوطني يعتمد بنسبة تصل إلى 96 ٪ على الإيرادات المالية المتحققة من بيع النفط الخام في الأسواق العالمية المختلفة".
وبين الباحث أن"متوسط الإنتاج النفطي في العراق 4.23 مليون برميل يوميا فيما يبلغ متوسط التصدير النفطي 3.35 مليون برميل يوميا".
وأشار إذهيب إلى أن" غالبية الشحن النفطي يتم عبر الناقلات التي تذهب من دول الصين والهند وغيرها عبر مضيق باب المندب في الحدود البحرية بين اليمن والبحر الأحمر مرورًا بقناة السويس حتى الوصول إلى السوق الأوروبية والأميركية ومع الأحداث الجارية ومع الضربات العسكرية الأميركية البريطانية على مواقع حوثية في اليمن ستقوم تلك الناقلات بتغيير مسارها البحري من مضيق باب مندب نزولاً إلى نهاية الحدود الأفريقية ومنها الصعود شمالاً إلى القارة الأوروبية وسيكون مضيق جبل طارق بوابة الدخول للقارة العجوز وايضاً منها إلى أميركا".
وأضاف إذهيب: جميع هذه العوامل ستؤدي لارتفاع أسعار النفط الخام عالميا وربما يصل إلى 150$ وربما اكثر بسبب ارتفاع تكاليف النقل البحري للنفط المصدر وهذا سيكون ذو فائدة ورب ضارة نافعة للاقتصاد العراقي كونه يعتمد بشكل رئيس على مبيعات النفط إذ يتم تحديد سعر البرميل الواحد في الموازنة الإتحادية نحو (70-80) دولارًا، وفي حال ارتفاع الأسعار بسبب التوترات الجديدة فإن العراق سيحقق فوائض مالية بملايين الدولارات سنوياً".
وحسب شركة سومو لتسويق النفط العراقي فإنه العراق يصدر النفط الخام من موانئ البصرة وخور الزبير والعوامات الأحادية على الخليج العربي ومن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط للشركات المشترية".
العراق وهو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك" بعد السعودية، خامس أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، تبلغ 145 مليار برميل، وتمثل 17 في المئة من الاحتياطيات الموجودة في الشرق الأوسط".
من.. رغد دحام