• Saturday 19 September 2026
  • 2026/09/19 05:51:00
{اقتصادية: الفرات نيوز} أوضح الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم الثلاثاء، أبرز المتغيرات التي طرأت على العمليات الاستيرادية في العراق مع حلول عام 2026، مبيناً أن الإجراءات الحالية هي نتاج تطبيق قوانين نافذة وأتمتة شاملة للمنافذ والكمارك.

وقال العبيدي في منشورعلى صفحته في فيسبوك، إن "ما شهده مطلع العام الحالي من إجراءات جديدة لم يكن مفاجئاً، بل سبقه أشهر من الحوارات والاجتماعات"، ملخصاً التغييرات في ثلاث نقاط رئيسية:

أولاً: تطبيق التعرفة الكمركية حيث أن التعرفة التي بدأ تطبيقها ليست قراراً مستحدثاً، بل هي تنفيذ لقانون التعرفة الكمركية رقم (22) لسنة 2010 الذي أقره مجلس النواب قبل أكثر من عقد، مشيراً إلى أن ما جرى هو تفعيل متأخر لهذا القانون النافذ.

ثانياً: الاحتساب الكمركي المسبق باعتماد آلية الاحتساب الكمركي المسبق للرسوم قبل إجراء التحويل المالي، بهدف قطع الطريق أمام التحويلات الوهمية والحد من تضخيم الفواتير، وضمان تحصيل حقوق الدولة المالية ودخول البضائع بصورة قانونية.

ثالثاً: التأمينات الضريبية ونظام "أسيكودا" فأن الحكومة شرعت بتطبيق نظام التأمينات الضريبية عند وصول البضائع بالاستفادة من نظام "أسيكودا" الإلكتروني، على أن تُجرى التسوية النهائية في نهاية السنة المالية بخصم الضريبة المستحقة من مبالغ التأمينات المجباة.

وأرجع الخبير الاقتصادي سبب تطبيق هذه الآليات في الوقت الحالي إلى إنجاز مشروع أتمتة الكمارك والمنافذ الحدودية، لافتاً إلى أن ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي يعكس انحسار تهريب العملة وتضخيم الفواتير، مما دفع الباحثين عن الدولار لأغراض غير مشروعة بعيداً عن المنصة الرسمية.

وبشأن التوقعات السعرية، توقع العبيدي ارتفاعاً في أسعار العديد من السلع، لا سيما الاستهلاكية، وزيادة في معدلات التضخم، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية لزيادة الإيرادات غير النفطية، مع أهمية الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية كالغذاء والدواء والنقل لحماية المواطن من كلفة هذه التحولات.

اخبار ذات الصلة