المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال شارودي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"خيار الحرب البرية بين الولايات المتحدة وإيران ما يزال مستبعداً رغم التلويح بعمليات تستهدف جزيرة خرج للسيطرة على النفط ومنع طهران من تصديره والإضرار بالاقتصاد الصيني"، مبيناً أن "هناك نوايا خفية لدى واشنطن؛ لكنها تدرك تماماً أن الإقدام على هذا الخيار سيقابل برد قاسٍ".
وأضاف، أن "إيران تمتلك انتشاراً عسكرياً واسعاً على جميع حدودها، فضلاً عن وجود قوات منظمة في 31 محافظة تمتد إلى القرى والمناطق وقد أُنيطت بها مهام خاصة للتعامل مع أي إنزال عسكري محتمل مع جاهزية كاملة للرد دون الحاجة إلى استقدام تعزيزات جديدة من الحرس الثوري".
وأوضح شاوردي، أن "طهران حققت اكتفاءً ذاتياً بنسبة 100% في مجال التسليح بما يشمل الصواريخ والمسيرات وأنواعاً مختلفة من الأسلحة"، مؤكداً "أنها في حالة استعداد تام لأي مواجهة محتملة"، لافتاً إلى أن "القوات الإيرانية مدربة على خوض مثل هذه المعارك في مختلف البيئات خصوصاً في المناطق الحساسة".
وأشار إلى أن "أي قوات أمريكية مهما بلغت درجة تدريبها ستواجه صعوبات كبيرة على الأرض"، معتبراً أن "الزج بها في مواجهة مباشرة سيكلفها خسائر فادحة في ظل جاهزية القوات الإيرانية وانتشارها الواسع".
وفي الشأن السياسي، بين شارودي أن "هناك جهوداً تبذل من قبل دول المنطقة لاحتواء الأزمة؛ إلا أن هذه المساعي لا توجد ضمانات لنجاحها في ظل عدم ثبات الموقف الأمريكي"، محذراً من "تكرار سيناريوهات سابقة شهدت تراجعاً في الالتزامات خلال المفاوضات".
وزاد، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاجأ الجميع بانحيازه للسياسات الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "أي مفاوضات قد تجري معه تفتقر إلى الثقة إذ قد تكون واجهة لتحركات أخرى مغايرة على الأرض".
وأكد أن "إيران لا تسعى للدخول في مفاوضات مع ترامب في ظل وجود رفض شعبي وسياسي رغم تمسك الحكومة ووزارة الخارجية الإيرانية بخيار الدبلوماسية وانتظار ما ستؤول إليه التطورات".
وفي ما يتعلق بأسواق الطاقة، حذر شارودي من أن "أي تصعيد قد يمتد إلى الممرات الحيوية"، لافتاً إلى أن "إغلاق مضيق باب المندب سيدفع إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط ما سيضع الولايات المتحدة والدول الأوروبية أمام أزمة حقيقية".
واختتم شاوردي حديثه بـ"توجيه الشكر للشعب العراقي وحكومته والمرجعية الدينية على مواقفهم الداعمة لإيران خلال هذه الأزمة"، مؤكداً أن "هذا الدعم يعكس عمق العلاقات بين الشعوب في المنطقة".
وفاء الفتلاوي