وقال العنزي لوكالة {الفرات نيوز} إن "المشكلة الأساسية تكمن في عدم امتلاك المواطن للبطاقة الذكية (الكارت) المعبأة بالأموال لاستحصال كلفة المادة البالغة 5000 دينار"، مبيناً أن "هذا الأمر تسبب بعرقلة واضحة وتأخير في عمليتي الدفع والاستلام".
وأضاف أن "الحديث عن وجود أزمة في الوفرة غير دقيق، والموضوع لا علاقة له بالكميات الموجودة في المستودعات"، مشيراً إلى أن "عمليات التوزيع تسير بشكل طبيعي جداً لمن يمتلك بطاقة الدفع الإلكتروني".
وتابع العنزي أن "هناك تضخيماً إعلامياً للموقف وتصويره على أنه أزمة وقود، في حين أن الواقع الاقتصادي يشهد حساسية مفرطة تجاه أي عائق تقني".
من.. رغيد