• Friday 18 September 2026
  • 2026/09/18 23:54:18
{اقتصادية: الفرات نيوز} أكد مظهر محمد صالح، اليوم، أن الارتفاعات السعرية خلال شهر رمضان تشكل تذبذبات طارئة ومحدودة، ولا يمكن اعتمادها كمؤشر يعكس المسار العام لتطورات المعيشة أو نمط الحياة في البلاد، مبيناً أنها لا تمسّ خطوط الأمن الغذائي المستقرة.

وقال صالح لوكالة {الفرات نيوز}، أن: "بعض الباعة يعمدون إلى استغلال الزيادة المؤقتة في الطلب خلال رمضان، ما يؤدي إلى ضغوط سعرية ظرفية، مشيراً إلى أن السوق الاستهلاكية تميل تدريجيًا إلى التوازن والاستقرار، مدعومة بما يُعرف بسياسة "الدفاع السعري"، ولاسيما عبر الهايبر ماركت والسلات الغذائية.

وأضاف، أن هذه السياسة تأتي في مواجهة نمطين من التأثيرات السعرية؛ الأول يتمثل في تذبذبات سوق الصرف الموازي "السوق السوداء"، والتي أصبحت آثارها على الأسعار الاستهلاكية محدودة ومعزولة مقارنة بالسنوات الماضية، أما الثاني فهو الظواهر السعرية الموسمية، كالارتفاع المؤقت في الطلب نتيجة التسوق المكثف خلال رمضان.

وتابع، أن الأسواق تتجه بصورة عامة نحو الاستقرار، فيما تتراجع الهبّات السعرية تدريجيًا بفعل قوة العرض السلعي، واستعدادات العرض المستقر سعريًا، نتيجة تناغم وتكامل السياسات الثلاث: التجارية، والمالية، والنقدية، بما يعزز استقرار المستوى العام للأسعار.

 

رغيد

اخبار ذات الصلة