وذكر بيان لمكتب الإمام السيستاني تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه أن "العمليات أدت حتى الآن إلى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، بينهم مدافعون عن بلدهم وعشرات الأطفال والمدنيين الأبرياء، فضلاً عن وقوع خسائر مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة".
ولفت الى أن "دائرة العمليات العسكرية المضادة اتسعت لتشمل عدداً من الدول الأخرى، مما ألحق أضراراً بمناطق ومرافق مختلفة في مشاهد غريبة لم تعهدها المنطقة منذ أمد بعيد، مؤكداً أن اتخاذ قرار منفرد بشن حرب شاملة على دولة عضو في الأمم المتحدة بمعزل عن مجلس الأمن الدولي، يمثل بادرة خطيرة جداً ومخالفة للمواثيق الدولية.
وحذر البيان من أن هذا التصعيد ينذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، ويتسبب بنشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين.
وتابع البيان: "إن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشد الكلمات هذه الحرب الظالمة، تدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم"، مجددة مناشدتها للجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، ولا سيما الدول الإسلامية، لبذل قصارى الجهود لإيقاف الحرب فوراً وإيجاد حل سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي.
