{بغداد:الفرات نيوز} شكا الأردن، اليوم الأربعاء، موسماً زراعياً صعباً جراء منع العراق استيراد عدد من المحاصيل الزراعية من دول الجوار.
ويشهد سوق العارضة المركزي انخفاضا في كميات المنتجات الزراعية التي تصل السوق يوميا مقارنة مع المواسم السابقة وذلك لانخفاض درجات الحرارة منذ اسابيع اضافة الى انخفاض المساحات المزروعة عما كانت عليه سابقا للظروف الصعبة التي يعاني منها المزارعون على السنوات السبعة الماضية وتوقف التصدير الى الاسواق المجاورة "العراق وسوريا ولبنان" مرورا الى اوروبا عبر بوابة سوريا المغلقة منذ عدة سنين.
وقال مدير سوق العارضة المركزي احمد الختالين، ان الكميات التي تصل السوق يوميا اقل من 400 طن غالبيتها من الخيار الذي يشكل 70 % من الكميات الواصلة اضافة الى الكوسا والباذنجان بأنواعه {الكلاسيك والمعلق دخل البيوت البلاستيكية} والفلفل الحار والحلو والزهرة والفاصوليا والبندورة .
وأضاف، ان التصدير من السوق بسيط جدا يقتصر على كميات منخفضة من الخيار تذهب الى منطقة ال48 ولا يوجد تصدير غير ذلك، مبينا ان عددا من مزارعين الاغوار يقومون بنقل منتوجاتهم الزراعية الى اسواق عمان المركزية وذلك لانخفاض التصدير من سوق العارضة الذي يعتبر تصويرياً بالدرجة الاولى.
من جانبه قال رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عدنان الخدام ان الموسم الحالي من اسوأ المواسم بعدما استبشرنا خيرا بعد فتح الحدود السورية ولكن اصطدمنا بعد ذلك ان التصدير متوقف الى الدول المجاورة التي يعتمد عليها المزارعون اصلا في التصدير مثل اسواق {العراق وسوريا وأوروبا} للظروف الصعبة التي تمر به المنطقة والتي ما زالت مؤثرة والاوضاع الأمنية، مبينا ان المزارعين سيعانون من ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة اذا استمر الوضع كما هو عليه.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة حميد النايف اعلن في بيان، انه استناداً للصلاحيات المخولة لوزير الزراعة بمنع وفتح الاستيراد في ضوء وفرة وشحة المنتج الزراعي المحلي، ووفقا لما جاء في كتاب مجلس الوزراء/ لجنة الشؤون الاقتصادية والذي نص على منع دخول السلع المشمولة بالمنع وفق الروزنامة الزراعية، حصلت الموافقة على منع استيراد محاصيل البطاطا، الباذنجان، اللهانة، القرنابيط، الجزر، الشجر، النبق، ومن جمبع المنافذ الحدودية واعتبارا من ١/ ١٢ /٢٠١٨.
واضاف، أن عملية المنع جاءت نتيجة لوفرة المنتج المحلي، موضحا ان القرار منح عشرة ايام للمستوردين الحاصلين على موافقة مسبقة والذين قاموا بادخال جزء من الارساليات المستوردة، وذلك لمنحهم الوقت الكافي لاستكمال ما تبقى منها.انتهى