{بغداد: الفرات نيوز} أكد الرئيس الايراني، حسن روحاني، بان تطوير التعاون الاقتصادي بين التجار والناشطين الاقتصاديين في ايران والعراق يخدم مصلحة الشعبين والمنطقة.
وقال روحاني خلال الملتقى التجاري المشترك بين العراق وايران الذي عقد في مبني رئاسة الوزراء ببغداد أمس الاثنين، ان "الشعبين الايراني والعراقي كانا الى جانب بعضهما بعضا على الدوام لايجاد الامن والاستقرار وقد عرضا لشعوب العالم أفضل تجربة خلال الاعوام الاخيرة في هذا السياق".
وأكد "باننا اليوم وفي ظل تضحيات الشعب والجيش العراقي نشهد أوضاعاً أمنية مستتبة في العراق".
واضاف روحاني، ان "الحكومة والشعب الايراني يشعران بالسرور لوقوفهما الى جانب الشعب والجيش العراقي منذ البداية في مسار مكافحة الارهاب".
واعتبر ارساء الامن والاستقرار في العراق بانه "يأتي في سياق استقرار ايران والمنطقة وتوفير الارضية للانشطة التجارية والثقافية للجميع".
وقال، ان "الناشطين التجاريين والاقتصاديين الايرانيين لم يقطعوا نشاطهم ووقفوا الى جانب الشعب العراقي حتى في ايام الخطر والاضطراب الامني".
ووصف الرئيس الإيراني المحادثات التي اجريت الاثنين بين الوفدين الايراني والعراقي بانها كانت ايجابية واضاف، ان "توافقات ممتازة قد تم التوصل اليها بين الطرفين يمكنها ان تشكل ارضية جيدة للمزيد من انشطة التجار والناشطين الاقتصاديين في البلدين".
ونوه الرئيس روحاني الى اتفاق البلدين حول التعريفة الجمركية وإلغاء رسوم تاشيرة الدخول لتسهيل زيارات شعبين البلدين في مجال السياحة والتجارة وقرار انشاء مدن صناعية في المناطق الحدودية"، معلنا "استعداد ايران لتطوير العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية ومنها الطاقة وتوفير الكهرباء والغاز اللازم للعراق وربط سكك الحديد الايرانية مع العراق مما يشكل خطوة كبيرة في مسار تنمية العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين".
واكد الرئيس روحاني عزم ايران على تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق ورفع حجم التبادل من 12 مليار دولار الى 20 مليار دولار، معتبرا تسهيل العلاقات المصرفية وتنفيذ التوافقات في هذا المسار فرصة تاريخية كبرى للحكومتين والشعبين والناشطين الاقتصاديين.
من جانبه تحدث رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي خلال كلمته في الملتقى حيث اشار الى المحادثات والتوافقات الايجابية الحاصلة في اجتماع وفدي العراق وايران رفيعي المستوى لتنمية العلاقات الشاملة والتعاون في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والتجارية، مؤكدا عزم بلاده على تنمية العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، معلنا في هذا السياق دعم حضور وتعاون الناشطين الاقتصاديين والمستثمرين من البلدين.
وفي الملتقى ايضا طرح عدد من الناشطين الاقتصاديين والمستثمرين من البلدين وجهات نظرهم في هذا السياق.انتهى