• Sunday 1 November 2026
  • 2026/11/01 06:23:30

العراق يطمح الى زيادة نسبة استثمار الغاز بواقع 1.5 مليار دولار.


 
 
{بغداد : الفرات نيوز} قال خبير نفطي يعمل في وزارة النفط إن العراق يطمح الى زيادة نسبة الاستثمار في مجال الغاز الطبيعي في جولة التراخيص التالية الى 1.5 مليار دولار لشهر اذار.
وقال الخبير النفطي في الوزارة ناطق البياتي في تصريح صحفي تلقت وكالة { الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الخميس أنه "يمكن للعراق أن يدخل الى الاسواق بحلول عام 2015,والعراق يملك احتياطي من الغاز بحوالي 130 ترليون قدم مكعب وأن ثمانين بالمئة من هذه النسبة تمثل غاز مصاحب مع النفط الخام ".

واضاف أن" العراق يمتلك خامس اكبر احتياطي للغاز في الشرق الاوسط حسب احصائيات عام 2010 حسب بيانات شركة بريتش بيتروليوم  في حين أن الحكومة تعتمد في معظم ايراداتها على مبيعات النفط الخام وأنها تريد انتاج الغاز كوقود لمحطات الطاقة الغير قادرة على تلبية الطلب المحلي, كما أن الغاز يعتبر منتوجا قابلا للتصدير".

و قال البياتي إن" العراق يتوقع زيادة نسبة الانتاج الى 30 ترليون قدم مكعب ضمن الاحتياطي المتوقع للاعوام العشرة القادمة كما يتوقع اكتشاف ما يقارب 100-300 ترليون قدم مكعب والذي نسبة 80 بالمئة منه هو غاز غير مصاحب".

وذكر البيان أن" العراق وقع 15 اتفاقية في مجال التنقيب عن النفط منذ الاحتلال الامريكي وسقوط نظام صدام حسين في اذار 2003"./انتهى.م

مصرف الرشيد يفتتح فرعا له في جامعة ميسان


 
 
{ميسان : الفرات نيوز} افتتح مصرف الرشيد اليوم الاربعاء، فرعا له في محافظة ميسان لتقديم خدماته لجامعة ميسان.
وقال مصدر من المصرف لمراسل وكالة {الفرات نيوز} ان "فرع مصرف الرشيد في جامعة ميسان يقتصر على تقديم خدماته المصرفية لكافة اساتذة ومنتسبي وطلاب الجامعة".
واضاف ان "المصرف يعتزم افتتاح فروع اخرى في اغلب محافظات العراق"، مشيرا الى ان فروعا اسلامية سبق وان افتتحها المصرف والتي تعد تجربة جديدة للمصارف الحكومية، والتي تعتمد على تطبيق الشريعة الاسلامية ومنها افتتاح فرع الاصول الاسلامية بالعاصمة بغداد ، وقريبا سوف يفتتح فرعان اخران في البصرة والنجف، وفي العام المقبل وضمن خطة المصرف سيتم افتتاح فروع اخرى".انتهى27.

البصرة تطالب بتفعيل الحكومة الالكترونية وإتباع الشفافية في استيراد البضائع


 
 
{البصرة:الفرات نيوز} انتقد رئيس لجنة التنمية الاقتصادية في مجلس محافظة البصرة محمود نجم المكصوصي القوانين التي تعمل عليها الوزارات في العراق، مطالبا في الوقت نفسه بتفعيل الحكومة الالكترونية واتباع الشفافية في استيراد البضائع.
وقال المكصوصي لوكالة { الفرات نيوز} اليوم الأربعاء إن "البضائع والسلع المستوردة ليست بمستوى الجودة المطلوبة وتعبر عبر منافذنا الحدودية في البصرة".
وطالب المكصوصي بإطلاق نظام الجودة للسلع والبضائع المستوردة، وقال "لابد أن يكون هناك تعاون مشترك بين الوزارات ذات العلاقة كوزارة التخطيط ومديرية الكمارك لتفعيل المراقبة والمتابعة ضمن المشاريع الصناعية والخدمية والتأكد من أنها تؤمن الجودة العالية في التنفيذ".
وطالب أيضا بإعادة "تفعيل الحكومة الإلكترونية واستخدام الشفافية ومراقبة مراكز التقييس والسيطرة النوعية في أداء عملها في استيراد البضائع".
واوضح أن "التاجر والمستورد العراقيين أصبحا يعانيان من مضايقات السلطات الحكومية والجهات المتعددة ومن ضمنها السيطرة النوعية والروتين لأنه يثقل كاهل التجار وطول فترة استيراد التاجر أصبحت سببا لتلف العديد من المواد الغذائية لان إجراءات الفحص في بغداد حصرا"./انتهى28

مؤسسة شهيد المحراب في ميسان تقيم ندوة لمناقشة الواقع الزراعي


{ميسان:الفرات نيوز} اقامت مؤسسة شهيد المحراب في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان اليوم الاربعاء ندوة خدمية لمناقشة الواقع الزراعي في القضاء.
وقال مراسل وكالة {الفرات نيوز} الذي حضر الندوة إن" الندوة الخدمية حضرها كل من رئيس مجلس محافظة ميسان عبد الحسين عبد الرضا ومدير زراعة ميسان ناصر منافي"، بالاضافة الى مدير ري ميسان كاظم جلوب".
وتقع محافظة ميسان شرق البلاد على الحدود الإيرانية، ومركزها مدينة العمارة الواقعة على نهر دجلة، وثاني أكبر المدن فيها هي المجر الكبير، وقبل عام 1976 كانت تعرف بمحافظة العمارة، ويعتقد بأن التسمية كانت بالأصل مملكة ميشان ومن ثم تحولت إلى ميسان. 

واضاف مراسلنا أن" الندوة الخدمية كانت تهدف الى النهوض بالواقع الزراعي في القضاء".انتهى27  م  

المالكي : الظروف مناسبة للاعمار العراق


{بغداد : الفرات نيوز} اكد رئيس الوزراء أن كافة العوامل والظروف اللازمة تهيأت لبناء واعمار العراق خاصة بعد انسحاب القوات الامريكية من البلد .
وقال نوري المالكي ، في كلمته خلال مؤتمر صحفي له اليوم الاربعاء، إن "العراق عانى كثيرا خاصة في مرحلة النظام الدكتاتوري من الحرمان والظلم، لكن المرحلة التي تلتها بعد سقوط النظام نهض البلد من جديد وبدأ باعادة البناء والاعمار، ودخلت شركات اجنبية استثمارية عديدة للمشاركة في عملية الاعمار وذلك وفق اتفاقية ستراتيجية ابرمناها مع الجانب الامريكي للنهوض بالواقع الاقتصادي العراقي وتوفير الخدمات لشعبه الذي عانى لسنوات من الحرمان وسوء الخدمات، ولانسمح لاي جهة كانت ان تخرب هذه الانجازات".يتبع.م