• Monday 9 November 2026
  • 2026/11/09 00:57:38

حافلات ذات الطابقين تعود للخدمة في بغداد وبتقنيات حديثة

{بغداد: الفرات نيوز}اعلنت المديرية العامة للشركة العامة لنقل الركاب والوفود في العراق عن عودة الحافلات ذات الطابقين لنقل الركاب وبتقنيات حديثة. وقال عادل الساعدي المدير العام للشركة في تصريح صحفي انه تم اتخاذ قرار بعودة الحافلات الحمراء بطابقين إلى بغداد والتي كانت قد اختفت بعد اجتياح البلاد في عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة في العام ، والتي كانت أحد معالم هذه المدينة". واضاف ان" وزارة النقل اشترت من شركة "إلبا هاوس" الأردنية 70 حافلة من بينها ستون بطابقين وستسلم حوالي مئة حافلة اخرى خلال السنة الحالية  ويفترض أن توضع هذه الحافلات في الخدمة اعتبارا من 15 أيار الحالي". وتابع الساعدي: "إن هذه الحافلات مجهزة بتكنولوجيا متطورة جدا وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية "جي بي اس" ومكيفات هواء ومنصة للمعوقين وشاشات تلفزيون في كل طابق توفر معلومات عن درجة الحرارة في المدينة ونصائح طبية ودعوات الى الابقاء على نظافة المدينة". وكانت "البا هواس" التي تتخذ من الاردن مقرا لها، متخصصة في الأساس بالأبنية الجاهزة الا أنها بدأت في عام 1992 بصناعة المركبات والتجهيزات المتطورة والمريحة المتكيفة مع هياكل ماركات كبيرة مثل مرسيديس ومان وسكانيا وغيرها. وتبلغ كلفة كل حافلة بطابقين 205 آلاف دولار وهي مركونة في باحة وزارة النقل بالقرب من من هياكل الحافلات السابقة. ويؤكد مدير عام شركة النقل "سيحدد ثمن البطاقة ب 250 دينارا وسنتوجه خصوصا الى نوعين من الركاب الافراد اصحاب الدخل المتدني والطلاب وستكون الحافلات متوافرة في الاحياء الشعبية في شمال العاصمة مثل مدينة الصدر وفي منطقة الجامعات". وكانت الشركة العامة لنقل الركاب والوفود تملك في بغداد 300 حافلة بطابقين. وبعد الاجتياح بقيت خمسون منها في الخدمة وقد اختفت تدريجيا بسبب عمليات السرقة وتهديد السائقين وقتلهم.انتهى

الأتروشي:الصيف الحالي سيكون أسوأ من الذي سبقه بسبب تدهور الكهرباء

   {بغداد:الفرات نيوز} وصف النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي فصل الصيف الحالي بأنه سيكون اسوأ من صيف العام الماضي بسبب تدهور واقع المنظومة الكهربائية في العراق. ويشهد الواقع الكهربائي في العراق أزمة حادة بعد العام 1991 بسبب استهداف محطات التوليد في حرب الخليج الأولى فضلا عن العقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على البلد بسبب احتلال الكويت. وقال الأتروشي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد إن "انتاج منظومة الكهرباء الوطنية لن تتمكن من توفير احتياجات المواطنين من التيار الكهربائي بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي ستجبر المواطن على استخدام الكهرباء بصورة كبيرة جدا". وأضاف إن "استهلاك المواطن للكهرباء أخذ يزداد يوما بعد يوم بسبب استخدامه للأجهزة الكهربائية بصورة كبيرة كونها اصبحت متوفرة في الأسواق بصورة غير مسيطر عليها بسبب تحسن الحالة المعاشية للكثير من المواطنين فضلا عن الزيادة السكانية التي تزداد في العراق يوما بعد يوم". وأشار إلى أن " لجنة النفط و الطاقة البرلمانية عندما استضافت وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان لم تستطع الحصول على أي موقف منه يخص الواقع الكهربائي غير الوعود التي لا ترتكز على دراسة دقيقة بزيادة انتاج الطاقة الكهربائية في هذه الفترة و هذا أمر لا يمكن ان يكون واقعيا". يذكر أن  لجنة النفط والطاقة البرلمانية  استضافت في وقت سابق وزير الكهرباء كريم عفتان لمعرفة اسباب عدم تطابق تفاصيل الارقام المعلنة من قبل وزارته، مع المشاريع المقامة على ارض الواقع وتزامن هذا التوجه مع اتهام بعض النواب الوزارة بالسماح لـ"مافيات" بالسيطرة على مجمل مشاريعها. انتهى2

السعد: وحدات إنتاجية للطاقة الكهربائية تدخل الخدمة الفعلية قريبا

  {بغداد:الفرات نيوز} أعلنت عضو لجنة النفط والطاقة سوزان السعد أن عددا من محطات توليد الطاقة الكهربائية ستدخل للخدمة الفعلية خلال الفترة القليلة المقبلة. وقالت السعد في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الأحد بعد اختتام زيارتها لعدد من المحطات الكهربائية ببعض محافظات منطقة الفرات الاوسط، إن "بعض الوحدات الانتاجية ستدخل الى الخدمة قريبا وأن معدل الانتاج في محطة المسيب الحرارية سيصل الى الف ميكاواط اما الغازية منها التي تتكون من وحدتين فستدخل الخدمة منتصف الشهر المقبل ونأمل ان يتم تنفيذها خلال فترة الانجاز المحددة لها". واضافت إن "جولتنا في بعض المحطات الكهربائية ومنها في الفرات الاوسط تأتي للوقوف عن كثب على جهود الوزارة من حيث دورنا الرقابي في تحسين الطاقة والسعي الى زيادة ساعات تجهيز المواطن خلال موسم الصيف الحالي لاسيما مع الوعود التي اطلقها الوزير والمسؤولون في وزارته بشأن تحسين واقع الكهرباء خلال العام الحالي عن سابقاته من الاعوام الماضية". واعربت السعد عن خشيتها من "حدوث مفاجآت اثناء عملية التشغيل في تلك المحطات مشيرة الى ضرورة وجود تنسيق عال بين تلك المحطات و وزارة النفط لتوفير الوقود الصالح واللازم لتشغيلها". وتابعت أن "هناك مشكلة قد تواجه الواقع الكهربائي وهي مسألة نقل الطاقة الكهربائية وتوزيعها لاسيما وان شبكة الاسلاك قد لا تتحمل نقلها لكثرة التجاوزات عليها وحاجتها الى الصيانة اضافة الى بناء محطات ثانوية ومحولات جديدة وغيرها من المشاكل الفنية". واشارت السعد إلى أن "اغلب الكوادر العاملة في تلك المحطات تعمل بأجور يومية او عقود وهذا الامر يسبب لها الاحباط ويؤثر على كفاءاتها مطالبة بتخصيص درجات وظيفية لموظفي عقود الكهرباء والأجور اليومية ضمن الموازنة التكميلية للدولة".انتهى م

الركابي يرجح إقالة وزير الكهرباء في الفترة القادمة

{بغداد:الفرات نيوز} رجح النائب عن ائتلاف دولة القانون إبراهيم الركابي أن تشهد الفترة القادمة إقالة وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان و استبداله بآخر أكفأ. يذكر أن  لجنة النفط والطاقة البرلمانية  استضافت في وقت سابق وزير الكهرباء كريم عفتان  لمعرفة  اسباب عدم تطابق تفاصيل الارقام المعلنة من قبل وزارته، مع المشاريع المقامة على ارض الواقع وتزامن هذا التوجه مع اتهام بعض النواب الوزارة بالسماح لـ"مافيات" بالسيطرة على مجمل مشاريعها. و قال الركابي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد إن " هناك الكثير من المؤشرات التي تدل على إقالة عفتان و استبداله بوزير آخر من نفس كتلته كونه لم يتمكن من انجاز أي شيء من شأنه تطوير الواقع الكهربائي في العراق ". و أضاف إن " وزير الكهرباء الحالي لم يقدم أي شيء يساعده على البقاء في منصبه اثناء استضافته في مجلس النواب العراقي و لم يقدم اجابات شافية للأسئلة التي وجهتها له لجنة النفط و الطاقة النيابية التي رأت أن تبديله بوزير آخر أمر لا بد منه ". و يشهد الواقع الكهربائي في العراق أزمة حادة بعد العام 1991 بسبب استهداف محطات التوليد في حرب الخليج الأولى فضلا عن العقوبات الاقتصادية التي فرضها مجلس الأمن الدولي على البلد بسبب احتلال الكويت .انتهى2 م

عبطان يطالب بمساءلة كل مسؤول حكومي اطلق وعودا بتحسن واقع الكهرباء

{بغداد:الفرات نيوز} طالب النائب عن كتلة المواطن عبد الحسين عبطان بمساءلة كل مسؤول حكومي اطلق تصريحات واعطى الوعود المتكررة بتحسين واقع الكهرباء . وقال عبطان لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد إن " على الرغم من الوعود التي اطلقها بعض المسؤولين الحكوميين بتحسن الواقع الكهربائي الا ما يعيشه المواطن حاليا يؤشر أن الواقع الكهربائي ازداد سوءا عن الماضي ". وأضاف إن " المحافظات ومنها النجف الاشرف تعيش في الوقت الراهن حالة مزرية في عدد ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية على الرغم من اننا ما زلنا في بداية فصل الصيف ولم تصل درجات الحرارة الى ذروتها ". واشار الى أن " صرف الاموال الطائلة وبارقام فلكية لم يسعف واقع الكهرباء المتردي ولم يكن له اي انعكاس ايجابي على واقع ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية ". وشدد على أن " المسؤول الحكومي الذي اعطى وعودا بتحسن مستوى الطاقة الكهربائية عليه أن يغادر منصبه الحكومي لأنه غير كفوء ولا يجوز ان يبقى غير الكفوئين باي منصب حكومي ". وشهدت ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية في العاصمة بغداد والمحافظات نقصا حادا إذ بلغ عدد ساعات نحو 6-8 ساعة يوميا وبصورة متذبذبة بعد ان كانت  تصل الى 18 ساعة يوميا خلال الشهر الماضي مما اثار امتعاض المواطنين بشكل كبير لا سيما بعد الوعود و التصريحات التي ادلى بها المسؤولون التنفذيون بزيادة ارتفاع معدل تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية خلال الشهر الجاري والمقبل  كما اعلنوا ان الصيف الحالي سيكون افضل من الصيف الماضي بتجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية فيما سيكون نهاية عام 2013 انتهاء ازمة الكهرباء بشكل نهائي وبعدها يقوم العراق بتصدير الكهرباء الى الخارج. وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في شهر اذار الماضي إن "وزارة الكهرباء ستواصل انتاجها للكهرباء الى تسعة الاف ميكاواط"، مؤكدا ان "وزارة الكهرباء قدمت وعودا بان يكون انتاج هذا الصيف هو افضل من الصيف الماضي"، مبينا ان "العراق سيصل انتاجه من الطاقة الكهربائية في نهاية عام عام 2013 الى {15} الف ميكاواط" . كما اعلنت وزارة الكهرباء،في شباط الماضي، أن أزمة الكهرباء سيقضى عليها بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أكدت أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل .انتهى  م